الميداني

58

مجمع الأمثال

أخو الظَّلماء أعشى باللَّيل يضرب لمن يخطئ حجته ولا يبصر المخرج مما وقع فيه إن كنت عطشان فقد أنّى لك يضرب لطالب الثأر أي قد أنى لك أن تنتصر وأنى وآن لغتان في معنى حان إنّ أخا العزّاء من يسعى معك العزاء السنة الشديدة أي ان أخاك من لا يخذلك في الحالة الشديدة أنت منّى بين أذني وعاتقى أي بالمكان الأفضل الذي لا أستطيع رفع حقه إنّ من اليوم آخره يضربه من يستبطأ فيقال له ضيعت حاجتك فيقول ان من اليوم آخره يعنى ان غدوه وعشيه سواء إبلي لم أبع ولم أهب أي لم أبعها ولم أهبها . يضرب للظالم يخاصمك فيما لا حق له فيه إن لا تلد يولد لك يعنى أن الرجل إذا تزوج المرأة لها أولاد من غيره جردوه . يضرب للرجل يدخل نفسه فيما لا يعنيه فيبتلى به إنّ من الحسن شقوة وذلك أن الرجل ينظر إلى حسنة فيختال فيعدو طوره فيشقيه ذلك ويبغضه إلى الناس إنها الإبل بسلامتها قال يونس زعموا أن الضبيع أخذت فصيلا رازما في دار قوم قد ارتحلوا وخلوه فجعلت تخليه للكلأ وتأتيه فتغارّه إياه حتى إذا امتلأ بطنه وسمن اتته لتستاقه فركضها ركضة دقم فاها فعند ذلك قالت الضبع انها الإبل بسلامتها . يضرب لمن تزدريه فأخلف ظنك